تحديث Nothing OS 4.0 يصل رسميًا لهواتف Phone (2) وPhone (2a) وPhone (2a) Plus
بدأت Nothing مرحلة جديدة في رحلة نظامها البرمجي بإطلاق النسخة المستقرة من Nothing OS 4.0 المبنية على Android 16 لعدد من أجهزتها الرئيسية. وبعد فترة تجارب وتجميع ملاحظات المستخدمين، أصبح التحديث متاحًا رسميًا لهواتف Phone (2) وPhone (2a) وPhone (2a) Plus، مقدمًا تغييرات عملية في الخصوصية والتخصيص والأداء، إلى جانب تحسينات ملحوظة في التجربة البصرية والاستخدام اليومي.
كل موديل يحصل على إصدار برمجي مختلف، ولهذا تنصح الشركة المستخدمين بعمل نسخة احتياطية للصور والبيانات قبل التحديث.
الواجهة الجديدة تضيف تحسينات واضحة على التجربة اليومية:
- إخفاء التطبيقات من الشاشة ودرج التطبيقات مع قسم خاص يظهرها لاحقًا.
- تحكم في نطاق البحث داخل درج التطبيقات لنتائج أدق.
- عناصر واجهة الطقس والخطوات ووقت الشاشة أصبحت متوفرة بمقاسات أكبر.
- مربعات الإعدادات السريعة تدعم تصميم 2×2.
- نافذة Pop-up يمكنها الاحتفاظ برمزين لتبديل أسرع.
- وضع تحسين التطبيقات يسرّع فتح البرامج.

التحديث يقدم ميزة جديدة باسم Playground (Alpha)، وهي مساحة تعرض أدوات ومحتوى مطوّر من مجتمع المستخدمين مثل Camera Presets وEQ Profiles وتطبيقات Essential Apps التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
الجانب المرئي حصل على تحديثات ملحوظة:
- أيقونات Nothing أعيد تصميمها
- شريط الحالة أصبح أوضح
- شاشة القفل حصلت على تأثير ضبابي وخيارين جديدين لساعة القفل
- Extra Dark Mode لدرجة سواد أعمق
- تحسين الانتقالات والأنيميشن
- الـ Glyph Interface أصبحت أكثر مرونة، فيمكن اختيار ما إذا كانت ميزة Flip to Glyph تعني صامت أو اهتزاز.
- أما خاصية Glyph Progress فباتت تعتمد على Android Live Update لدعم أفضل مع تطبيقات الطرف الثالث.
الكاميرا أيضًا حصلت على نصيبها:
- فلاتر بتحكم في الشدة
- أنماط تصوير جاهزة
- تسجيل لقطات فيديو أطول مع صوت
- علامات مائية جديدة وواجهة تصوير أنظف
قد تظهر سخونة بسيطة بعد التحديث، لكن الجهاز يعود لطبيعته بعد فترة قصيرة.
يبقى أن التجربة الواقعية للتحديث هي ما سيحدد مدى نجاح هذه التحسينات، لكن Nothing OS 4.0 يبدو كخطوة متوازنة تجمع بين الشكل الجديد والوظائف العملية وتسريع الأداء. ومع توسع الشركة في توفير ميزات مبنية على المجتمع وتخصيص أعمق عبر Playground وواجهة Glyph، يبدو أن Nothing تسعى إلى بناء نظام بيئي مختلف يعتمد على تفاعل المستخدمين وليس فقط على تحديثات شكلية. الوقت وحده سيكشف كيف ستستجيب الأجهزة لهذه القفزة، لكن البداية تبدو واعدة.
المصدر
المصدر
شاهد المزيد من أخبار التكنولوجيا اشترك فى قناتنا علي التليجرام
أشترك لتحصل علي أهم أخبار التقنية












