قد لا تحافظ هواتف Ultra الصينية على انتشارها العالمي خلال العام المقبل، بعدما ظهرت معلومات عن تغييرات في خطط أوبو وفيفو وشاومي. وإذا صحت هذه التوقعات، فقد تصبح الأسواق خارج الصين أقل ازدحامًا بهذا النوع من الهواتف الرائدة.
أحد التغييرات المحتملة يتعلق بأوبو وفيفو، إذ قد لا تحصل هواتفهما القادمة على الإطلاق العالمي الذي شهدته أجهزة هذا العام. وتشير المعلومات المتداولة من حساب المُسرّب Kartikey Singh إلى أن Oppo Find X10 Ultra وVivo X500 Ultra قد يظلان داخل الصين عند طرحهما خلال النصف الأول من 2027.

وكان الوضع مختلفًا مع الجيل الحالي، حيث وصل كل من Oppo Find X9 Ultra وVivo X300 Ultra إلى الأسواق العالمية. لكن من غير المعروف حتى الآن ما إذا كانت الشركتان ستتبعان بالفعل سياسة جديدة مع الأجهزة القادمة، خاصة أنه لم يصدر عنهما أي تأكيد رسمي بشأن هذه الخطط.
في الوقت نفسه، تظهر مشكلة أخرى قد تفسر سبب إعادة الشركات حساباتها مع هذه الفئة. فقد ارتفعت أسعار شرائح DRAM وNAND خلال 2026 بصورة حادة، مدفوعة بالطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو ما يرفع تكلفة الهواتف التي تعتمد على مكونات متقدمة.
وهنا تظهر حالة شاومي بشكل أكثر وضوحًا. فبدلًا من طرح هاتف Ultra جديد، قد تكتفي الشركة في الجيل المقبل بثلاثة أجهزة فقط: Xiaomi 18 وXiaomi 18 Pro وXiaomi 18 Pro Max، وفقًا لما ذكره المُسرّب Kartikey Singh عبر منصة X.
وسيكون Xiaomi 18 Pro Max في هذه الحالة هو أقوى هواتف السلسلة، بينما يغيب Xiaomi 18 Ultra عن التشكيلة. ويبدو أن تكلفة العتاد المتقدم تمثل عاملًا مهمًا في هذا السيناريو، خاصة أن هاتف Ultra كان سيحتاج إلى تجهيزات مرتفعة التكلفة، من بينها نظام كاميرات رباعي بدقة 200 ميجابكسل، ما قد يدفع سعره إلى مستوى لا يناسب معظم المشترين.
لكن اسم Ultra قد لا يختفي من هواتف شاومي لفترة طويلة. فالتوقعات تشير إلى إمكانية عودة الشركة إلى هذه الفئة مع Xiaomi 19 Ultra، على أن يظهر الهاتف في أواخر 2027 أو أوائل 2028، بالتزامن مع احتمال استقرار أسعار المكونات.
وفي حال أصبحت هذه التوقعات واقعًا، فلن يقتصر التغيير على أسماء الهواتف، بل قد يمتد إلى شكل المنافسة نفسها خارج الصين. فمع احتمال غياب Xiaomi 18 Ultra عالميًا، واحتمال بقاء هواتف Ultra القادمة من أوبو وفيفو داخل الصين، قد يجد Galaxy S27 Ultra نفسه في موقع مختلف تمامًا.
فإذا تحققت هذه السيناريوهات، سيكون هاتف سامسونج هو الهاتف الرائد الوحيد الذي يحمل اسم Ultra والمتاح للشراء خارج الصين، بينما تعتمد الشركات الصينية على طرازات Pro Max لتقديم أعلى هواتفها.
المصدر - المصدر2